الرئيسيةالقرآن الكـريمأخبار مصر اليوم(** ذاكـرة مصـر المعاصـرة **)س .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 قاسم أمين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
قلوب الحب
عضـــو متميز
عضـــو متميز


عدد المساهمات : 374
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

مُساهمةموضوع: قاسم أمين   الأحد مارس 28, 2010 3:58 pm

قاسم أمين

البدايات
ولد عام 1863 بالأسكندرية لأب تركى عثمانى وأم مصرية من صعيد مصر، و اتم تعليمه الابتدائى بمدرسة رأس التين الإبتدائية، مدرسة الأرستقراطية من أبناء الأتراك والشراكسة والأثرياء، ثم انتقلت الأسرة للإقامة بالقاهرة بحى الحلمية, والتحق بالمدرسة الخديوية (الثانوية العامة حاليا ) ودخل القسم الفرنسى بها، ثم التحق بعد ذلك بمدرسة الحقوق وحصل على الليسانس سنة 1881م وكان أول خريجيها.

التدرج المهنى

عمل قاسم أمين بالمحاماة ثم سافر إلى فرنسا فى بعثة دراسية بجامعة مونبلييه لاستكمال دراسة القانون ، وأثناء إقامته بفرنسا درس المجتمع الفرنسى, و تطلع على ما انتجه المفكرون الفرنسين من المواضيع الادبية و الاجتماعية و السياسية، فبالرغم من حدوث أحداث الثورة العرابية ، واحتلال مصر احتلالا إنجليزيا وإجهاض الثورة ونفى زعمائها الا ان تحرير المرأة كان شغله الشاغل. وباتمام دراسته عاد الى مصر عام 1885 وعمل بالنيابة المختلطة. و فى عام 1889 رقى الى منصب رئيس نيابة, وتدرج فى سلك القضاء الى ان اصبح مستشارا.

رجل الاصلاح الاجتماعى

يعتبر قاسم أمين من أشهر رجال الاصلاح الاجتماعى فى عصر النهضة العربية . أثناء دراسته بفرنسا جدد صلاته مع "جمال الدين الافغانى" ومدرسته حيث كان "المرتجم" الخاص بالأمام "محمد عبده" فى باريس .

و إشتهر بمعالجة قضايا مجتمعه آنذاك وخاصة قضية تحرير المرأة داعياً إلى تعليمها وتحريرها من الظلم الإجتماعي الذي كانت تعيشه. فدعى إلى تحريرها وتعليمها ومشاركتها الرجل في الحياة العامة على قدم المساواة. غير ان اراءه لم تلقى استحسان بل هجوما شديدا و كان على رأس المهاجمين الزعيم الاقتصادى طلعت حرب, و رجال الدين و المحافظون. فتولى قاسم امين الرد عليهم بكتاباته.

أهم كتبه

كتاب "المصريون" الذى اصدره باللعة لفرنسية سنة 1894ليرد به على هجوم الدوق الفرنسى "داركور" على مصر والمصريين .

كما اصدر كتابه "تحرير المرأة" سنة 1899م وهو الكتاب الذي أثار جدلا حول العديد من القضايا التي تخص المرأة . ثم اعقبه بكتاب "المرأة الجديدة" عام 1900الذى اهداه لصديقه سعد باشا زغلول داعيا فيه الى تشريع حقوق المرأة .

و ظل يناضل من اجل تحرير المرأة الى ان توفى ليلة 23إبريل سنة 1908بالقاهرة عن عمر يناهز 43 عاما.
محمد فريد (1868-1919م) محام ومؤرخ معروف وأحد كبار الزعماء الوطنيين بمصر وله تمثال فى ميدان بأسمه بالقاهرة تخليدا لذاكره .ترأس الحزب الوطنى بعد وفاة مصطفى كامل .انفق ثروته فى سبيل القضية المصرية.







[اهداف محمد فريد]





اعلن محمدفريد ان مطالب مصر هى الجلاء ؛ الدستور؛الجامعة الاسلامية ؛ووحدة وادى النيل.وكان من وسائله لتحقيق هذة الاهداف :تعليم الشعب وتنويره ليكون اكتر بصرا بحقوقه وتكتيله فى تشكيلات ليكون اكثر قوة وارتباطا.



تتجلى جهود محمد فريد فى اهتمامه بالتعليم بانه قام بانشاء مدارس ليلية فى الاحياء الشعبية لتعليم الفقراء مجانا واسس العديد من هذه المدارس فى القاهرة والبنادر وقام بالتدريس فيها رجال الحزب الوطنى وانصاره من المحامين والاطباء الناجحين وكان يدعو دائما لتعميم التعليم الابتدائى وجعله مجانيا والزاميا لكل مصرى ومصرية.



وضع محمد فريد صيغة موحدة للمطالبة بالدستور طبع منها عشرات الالاف من النسخ ؛ودعا الشعب الى توقيعها وارسالها اليه ليقدمها الى الخديوى ؛و نجحت الحملة وذهب فريد الى القصر يسلم اول دفعة من التوقيعات وكانت 45 الف توقيع وتلتها دفعات أخرى.



[اهم انجازته]



وضع محمد فريد أساس حركة النقابات فأنشا أول نقابة للعمال سنة 1909 لترقية احوالهم والعناية بشئونهم.

وفى زحف محمد فريد السياسى دعا الوزراء الى مقاطعة الحكم وقال " من لنا بنظارة(اى وزارة) تستقيل بشهامة وتعلن للعالم اسباب استقالتها؛ لو استقالت وزارة بهذه الصورة ولم يوجد بعد ذلك من المصريين من يقبل الوزارة مهما زيد مرتبه اذن لاعلن الدستور ولنلناه على الفور.



عرفت مصر على يد محمد فريد المظاهرات الشعبية المنظمة كان فريد يدعو اليها فيجتمع عشرات الالوف فى حديقة الجزيرة وتسير الى قلب القاهرة هاتفة بمطالبها.







[اهم مؤلفاته ومحاكمته]





فى اطار الايمان بوحدة المسلمين انفرد محمد فريد بتأجيج هذا الايمان وقوته لدرجة انه ألف كتابا عن تاريخ الدولة العلية العثمانية طبع سنة 1893م ثم اعيد سنة 1896م ثم مرة ثالثة فى سنة 1912 مما يدل على ثبات موقف محمد فريد فى هذا الصدد.



ويقول فى مقدمة هذا الكتاب "ان الملك العثمانى قد لم شعث الولايات الاسلامية وان التعصب الدينى فى الممالك الاوروبية قد قام لتفتيت هذة الوحدة وان الدولة العلية هى الحامية لبيضة الاسلام والمدافعة عن حرية شعوب الشرق"



تعرض محمد فريد للمحاكمة بسبب مقدمة كتبها لديوان شعر بعنوان "اثر الشعر فى تربية الامم" وقال فيها " لقد كان من نتيجة استبداد حكومة الفرد اماته الشعر الحماسى وحمل الشعراء بالعطايا على وضع قصائد المدح البارد والاطراء الفارغ للملوك والامراء والوزارء وابتعادهم عن كل مايربى النفوس ويغرس فيها حب الحرية والاستقلال.



ذهب محمد فريد الى اوروبا كى يعد المؤتمرات لبحث المسالة المصرية بباريس وانفق عليه من ماله الخاص كى يدعو عليه كبار معارضى الاستعمار لايصال صوت القضية المصرية بالمحافل الدولية.

ونصحه اصدقائه بعدم العودة بسبب نية الحكومة محاكمته بسبب ماكتبه كمقدمة للديوان الشعرى لكنه عاد الى مصر وحكم عليه بالسجن سته اشهر قضاها جميعا ولدى خروجه من السجن كتب الكلمات الاتية :"مضى على سته اشهر فى غيابات السجن ولم اشعر ابدا بالضيق الا عند اقتراب خروجى لعلمى انى خارج لسجن اخر وهو سجن الامة المصرية الذى تحده سلطة الفرد ويحرسه الاحتلال".





[نفيه ووفاته]



استمر محمد فريد فى الدعوة للجلاء والمطالبة بالدستور حتى ضاقت الحكومة المصرية الموالية للاحتلال به وبيتت النية بسجنه مجددا ؛فغادر فريد البلاد الى اوروبا سرا حيث وافته المنية هناك وحيدا فقيرا حتى ان اهله بمصر لم يجدوا مالا كافيا لنقل جثمانه الى ارض الوطن ؛ الى ان تولى احد التجار المصريين من الزقازيق نقله بنفسه على نفقته الخاصة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سامية جلال
عضـــو متميز
عضـــو متميز


عدد المساهمات : 575
تاريخ التسجيل : 02/03/2010
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: قاسم أمين   الأحد مارس 28, 2010 4:41 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قاسم أمين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهلا وسهلا بكم في منتديات تيام :: الـمـــنتدى الــعـــــام :: عباقـــرة مــصــر-
انتقل الى: