الرئيسيةالقرآن الكـريمأخبار مصر اليوم(** ذاكـرة مصـر المعاصـرة **)س .و .جبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 حــال مصر مابين اليوم وغــدآ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
soulmate
Admin


عدد المساهمات : 310
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: حــال مصر مابين اليوم وغــدآ   الجمعة مارس 12, 2010 5:42 pm

تعيش مصر الأن حالة غريبة من التخبط الفكري والسياسي والثقافي والأدبي وأصبحت هناك حالة غريبة من اليأس تسيطر علي الأجيال الحالية خصوصا مع انتشار التكنولوجيا مابين الفضائيات والانترنت ومحاولة الاعلام السلبي الموجه تصوير مشاهد أليمة لواقع الحياة في مصر ونحن جميعا نعلم من المستفيد من وراء كل هذا ومحاولة القضاء علي عزيمة شباب مصر وإيصالهم لحالة من الموت البطيئ الي الأنهيار واليأس من أي غد مشرق او مستقبل مشرق :

أكيد لديكم الكثير والكثير من الآراء حول هذا الموضوع :

ننتظر منكم الردود وطرح وجهات النظر حول هذا الموضوع

لسنا ساحة للنقد وإنما منبر للتوعية عبر الحوار الهادف والبناء

تحياتي

حازم العقــــاد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://taiaam.ibda3.org
ابراهيم
عضـــــو فعال
عضـــــو فعال


عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 27/02/2010

مُساهمةموضوع: ماشاء الله...بارك الله في اهل مصر   الجمعة مارس 12, 2010 8:33 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
اننا وفي منتدانا الغالي بدأنا نسعى لتغير الصورة السلبيه التي انتلقت وللاسف من خلال ذلك الاعلام الفاسد عن المصريين.. فقمنا وبجهود جباره وبفريق اداري عالي الثقافه والفكر ونخبة مختاره من اصحاب الراىء في اعطاء الفرصه لشباب مصر لكي يواكب كافة تطورات الحياه بشكل يعبر عن ارادتهم الحقيقيه دون تجريح او خروج عن اي اعراف او تقاليد او اساءه لاي رمز من رموز وطنا الغالي وباخذ الاعتبار باحترام كافة الثقافات والاديان ونسعى من اجل ترسيخ كافة تلك المبادىء المصريه الاصيله من خلال روم اولاد النيل في برنامج الانسبيك والتي تناقش فيها كافة المواضيع التي تخص واقع الشعب المصري وتحديدا الشباب المصري دون الخروج عن النص ولا نروج لي فكر يكون فيه ضرر او اخلال او تشتت في كلامنا وحورانا مع الاخرين...

نهدف الي تاصيل مبداء الحوار البناء المبنى على الراي والراي الاخر والاحترام المتبادل

نسعى للتغير بعض المفاهيم الدخيله على مجتمعنا من خلال كلمة صدق وحق تخرج من حناجر مجاهدين الكلمه لاعلاء شأن الامه ومصر الغاليه...

مقاومة بالفكره والكلمه لكل شرور ومفاسد الاعلام والفضائيات التي تسعى لدمار وخراب ومحو قيم وعادات ومفاهيم المصريين والعرب اجمعين...

في النهايه ادعوا الله ليا ولكم بالثبات على الحق وبلتوفيق في شتى مجالات الحياه ...
ا
ونحن على استعداد تام للاستماع لكافة ارائكم الحره البنائه والتي ارجو ان لاتبخلوا علينا بيها....
وفقني الله واياكم لما فيه خير العمل والصلاح

ابراهيم التلاوي... Arrow
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلب حنين
عضـــو متميز
عضـــو متميز


عدد المساهمات : 488
تاريخ التسجيل : 04/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: حــال مصر مابين اليوم وغــدآ   الجمعة مارس 12, 2010 8:38 pm

[center]

الرئيس محمد حسني مبارك رجل حكيم. جمع فى جملة واحدة مفاهيم واقعية كثيرة. "مصر ليست بحاجة لبطل قومي" قالها الرئيس مبارك ردا على سؤال أحد الصحفيين فى ألمانيا عن ترشيح الدكتور البرادعي . نعم يا سيادة الرئيس صدقت وأجملت. الحقيقة أن مصر لا تحتاج إلى بطل قومي ولا منقذ على طريقة المهدي المنتظر. مصر لا تحتاج لصلاح دين جديد ولا عبد الناصر جديد.
لم يعد يمكن لرجل واحد مهما كانت قدراته أن يصلح فساد سنوات وسنوات من القهر والتخلف والتبعية والإهانة و السكوت عن كون مصر أم الدنيا فى ذيل الأمم.
لم يعد ممكنا حتى لصلاح الدين نفسه أن يعيد للمواطن كرامته التى أصبحت إهانتها شيئا عاديا وممارسة يومية فى الشارع والعمل والمواصلات والمخابز وأقسام الشرطة.
لم يعد ممكنا لأي بطل قومي أن يعيد للمواطن المصري صوته الذي أخرس لسنوات وسنوات تحت سياط الخوف على لقمة الخبز المسرطنة والخوف من الذهاب بلا رجعة إلى ما وراء الشمس. وحتى الحائط الذى كان على المواطن أن (يمشي جانبه) أصبح يخاف منه بعد أن اصبح للحائط (ودان).
لم يعد ممكنا إعادة مصر وشعبها إلى الحياة إلا إذا تذكر كل مواطن أنه له صوتا غيبه الخوف وأن له لسانا علاه الصدأ وأنها مسؤليته وحده أن يفتح فمه ويصرخ ولا ينتظر بطلا قوميا يصرخ نيابة عنه. وإلا تحول هذا البطل القومي إلى جلاد جديد وقائد ملهم وقصة مكررة لعشرات المنقذين والأبطال القوميين الذين جاؤا ليحكموا بلادنا ويحرروها من المحتل فإذا بهم يقتلون من شعوبنا أكثر وأبشع مما قتل الاحتلال.
جاء للعبيد فى أمريكا بطلا قوميا خاض حروبا لتحريرهم ولإصدار قوانين تحريم الرق. لكن الكثير من العبيد قرروا العودة لأسيادهم وفضلوا البقاء فى العبودية لأنهم لا يعرفون كيف يعيشون أحرارا!.
فالأجيال التى ولدت وعاشت سنوات حياتها فى العبودية أجيالا تجهل أبسط معاني الحرية . والإنسان عدو ما يجهل (واللي نعرفه أحسن من اللى ما نعرفوش) ولهذا سيكون العبيد دوما أعداءً للحرية و سيحاربون كل مطالب بالحرية وسيتهمون كل من يتحدث عنها بالعمالة والخيانة وعداء الوطن و الدين والمعتقدات إلى آخر تلك التهم المعلبة التى نسمعها كل يوم عن هؤلاء الغرباء الذين يعيشون فى بروج الحرية العاجية.
والطب النفسي يؤكد أنه بعد فترة من القهر والتعذيب تنشأ علاقة غريبة بين الجاني وبين الضحية لا يستطيع فيها الضحية ممارسة حياته (الطبيعية) إلا بجانب الجاني وتحت سطوته وهناك قصة شهيرة فى أمريكا الآن عن رجل خطف فتاة وظل يغتصبها ويعذبها وجعلها تعيش فى خيمة فى فناء منزله وأنجبت منه أولادا وظلت تعيش معه 18 عاما دون أن تحاول الهرب أو إبلاغ الشرطة. فالمقاومة تموت بعد شهور ليحل محلها حالة من الاستسلام والرضا بالواقع وتنشأ تلك العلاقة النفسية الغريبة بين الجاني والضحية والتي أنكرت أنها مخطوفة أو مغتصبة عندما جاءت الشرطة لباب البيت لإنقاذها وحاولت أن تنقذ جلادها حتى تعود حياتها لمسارها (الطبيعي).
والشعوب مثلها مثل الأفراد. بعد فترة من القهر تستسلم لجلاديها وترفض أي محاولة لتغيير الواقع وربما تطلق بعض النكات هنا وهناك عن جلاديها لكنها ستحمي جلادها إذا تطلب الأمر وستبكي إذا أصابه أي مكروه.
قتل (المجاهد) صدام حسين ونظامه الآلاف من الأبرياء ما بين عراقيين وإيرانيين ومصريين وكويتيين. قهر شعبا صنع حضارة وأدبا وشعرا و دولة من أكبر دول العالم العربي والإسلامي. حطم جيشا كان له ترتيب عالمي متقدم فى حروب عشوائية. شنق العلماء والشعراء وأطلق أولاده وحاشيته كمافيا فى الشوارع تعتقل و تقتل المعارضين بلا محاكمة و تغتصب النساء وتجبر الرجال على تطليق زوجاتهم الجميلات ليتزوجهن كلاب القصر. مارس العقاب الجماعي على مناطق بأكملها وضرب شعبه بغاز الأعصاب والطائرات . وعندما شرب من نفس الكأس وأعدم بكت عليه الشعوب المقهورة و جعلوا منه بطلا قوميا ورمزا لأمة أصبحت مثل هذه الفتاة الضحية الأمريكية التى تغتصب كل يوم وتقف على باب البيت تكذب على الشرطة لتحمي جلاديها. وليس هذا تبريرا لحرب العراق و لكنه مثالا عايشناه فى عصرنا وكيف أن الأمة قضت عيدا (حزينا) حزنا على صدام!!.
مصر لا تحتاج إلى بطل قومي بالتأكيد. مصر تحتاج إلى جيل جديد لم يتربى على إعلام صفوت الشريف ولم يقف فى حر الشمس بالساعات يهتف بالروح بالدم نفديك يا زعيم. مصر تحتاج إلى جيل جديد لا يعتبر إهانته على يد أمين شرطة شيئا عاديا يجب السكوت عليه ولا يعتبر تزوير صوته فى الانتخابات قدرا يجب أ ن يحدث.
مصر تحتاج إلى الجيل الحالي. الجيل الذي يعرف أخبار العالم من الإنترنت وليس من القناة الأولى. الجيل الذي فتحت له ثورة الاتصالات والإعلام الفرصة لرؤية شعوب تعرف معنى الحرية ولا تخاف منها. الجيل الذى يريد أن تكون شوارع مصر بنظافة شوارع أوروبا وانتخاباتها بنزاهة انتخابات أمريكا.
مصر تحتاج إلى الجيل الحالي الذي لم يخف من سطوة الأمن وخرج ليقابل البرادعي فى المطار. مصر تحتاج إلى الجيل الحالي الذي لا يخاف أن يعقد انتخابات ظل على الإنترنت ولا يخاف أن يكتب آراءه فى مدونة حتى ولو قرأها شخص واحد فقط فهو لا يهمه من يقرأها ولكن يهمه أنه مارس حريته وعبر عن رأيه مثله مثل أي شاب فى أي دولة حرة حتى ولو أدى به الأمر إلى محاكمة عسكرية.
المهدي المنتظر والبطل القومي الحقيقى هو كل مواطن مصري يرفض أن تظل مصر على هذه الحالة من الهوان فى كل المجالات رغم أنها تملك القوة البشرية فى ملايين من الشباب والقوة العقلية فى آلاف من النوابغ المصريين فى كل أنحاء العالم والقوة المادية فى موارد مصر المنهوبة وثرواتها الطبيعية المعطلة والغير مستثمرة.
ليس البرادعي هو من حرك مياهنا السياسية الراكدة. فالمياه تغلى منذ فترة ولكن تحت السطح ووقودها هو الشباب من الجيل الجديد الذي لم يعد يخاف أن يفضح الجاني على رؤوس الأشهاد ولن يقف على عتبة الباب يكذب ليحمي الجاني بل سيلقى الجاني وأدوات تعذيبه من الشباك ويستعيد بيته الذي أجبر أن يعيش فيه أباؤه وأجداده عبيدا وآن له أن يسترد حقا كفله الله لعباده وهو حق الحرية.
والبرادعي نفسه أكد أكثر من مرة أنه لا يستطيع عمل أي شئ بمفرده بدون إرادة حقيقية للشعب فى تغيير حقيقي يبدأ أولا بوضع دستور يليق بمصر.
الآباء المؤسسون لأمريكا عرفوا أنه لا تقدم لأمريكا إلا بدستور يضمن سيادة القانون وتداول السلطة. دستور يضمن للمبدع أن يبدع دون أن يحول لمحاكمة عسكرية أو يصادر إبداعه ويضمن للسياسي أن يعارض دون أن يعتقل أو يلقى عاريا فى الطريق الصحراوي ويضمن للمتدين أن يتدين دون أن ينتهك أحد حقوقه ويضمن للتاجر أن يتاجر دون أن يفرض أحد عليه إتاوة و يضمن لكل مواطن حصانة من أن يراقب هاتفه أو تصادر أمواله أو يعتقل إلا بإذن من قاض منتخب من الشعب وليس معينا من الدولة وبعد استيفاء كل الشروط القانونية.
وبعد أن أرست أمريكا قواعد الدستور لم يعد مهما من يحكم ولم تحتاج أمريكا لبطل قومي فالكل يعمل وفق الدستور الذي يحدد عدد فترات الرئاسة وينظم العلاقة بين الشعب والحكومة ويضمن الحقوق الأساسية لكل مقيم على أرض أمريكا حتى ولو كان مقيما غير شرعي.
وحتى عندما جاء رئيس سئ للرئاسة مثل بوش كان الدستور كفيلا بعدم تحوله لديكتاتور فبند تحديد عدد فترات الرئاسة كان كفيلا بإخراجه هو ومجانين الحرب من أتباعه من سدة السلطة و حدثت عملية تبادل السلطة فى سلام وبدون ثورات أو دماء.
والمتابع لأحوال مصر يعرف أن الوضع يسير نحو التغيير بلا محالة على يد هذا الجيل والأجيال التى تليه وهناك سنة كونية لا تتغير ولا تتبدل وهى "دوام الحال من المحال" وساعتها لا يهم إن كان الرئيس هو البرادعي أو حتى حسن شحاتة. فالرئيس سيكون (موظف) عند الشعب وله سلطات يحددها دستور كتبه شعب مصر وليس جلاديه وعليه واجبات يحاسب عليها من أصغر مواطن فى مصر.
سيكون رئيسا يخدم شعبا كتب دستورا جديدا بدأه بجملة "بسم الله .نحن شعب مصر.لقد خلقنا الله أحرارا ً ولم يخلقنا تراثا ً ولا عبيدا فوالله الذى لا إله إلا هو لن نورث ولا نستعبد بعد اليوم "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سما



عدد المساهمات : 44
تاريخ التسجيل : 13/03/2010
العمر : 98

مُساهمةموضوع: رد: حــال مصر مابين اليوم وغــدآ   السبت مارس 13, 2010 5:30 pm

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

مصر على مر الزمان كانت مطمع لجميع دول العالم نظرنا لحضارتها و وفرة موارها و خيراتها و قوة اقتصادها..........
لكننا الان فعلا نعيش عصر من الفوضى والانهيارالكامل دينى وفكرى و اجتماعى معنوى و اخلاقى و تربوى انهيار فى كل القيم السامية
و اعتقد ان هذا سببه الفساد بوجة عام و فساد السلطة بوجة خاص و اليد الخفية التى تحركها حسب اهواءها فالتغيير و الاصلاح يجب ان يبدا من الداخل
بداية
ن راس المنظومة و اسفلها بوقت واحد و بشكل متوازى

ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيرو ما بانفسهم
تقبلو مرورى بود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
قلوب الحب
عضـــو متميز
عضـــو متميز


عدد المساهمات : 374
تاريخ التسجيل : 01/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: حــال مصر مابين اليوم وغــدآ   السبت مارس 13, 2010 11:59 pm

فعلا مصر محتاجه افكار واراء جديده محتاجه لحكام يخافوا على شعبها حكومه تحمى شعبها اعلام يحافظوا على اسرار بلدهم فضائيات يحافظوا على شبابهم مصر محتاجة شعب يخافوا على بلدهم يحافظوا على حضارة بلدهم ليه اعلامنا بيحب ديما يطلعوا صورتنا سيئه امام العالم ديما مش عارفين نعيش فى بلدنا مش لاقيين رغيف العيش والفضئيات الى بتدمر عقول شبابنا اااالبلد دى محتاجه ولادها يفيقوا من غيبوبتهم ويحبوا بعض ويخافوا على بلدهم علشان يقدروا يعيشوا معيشه مريحه جوا بلدهم عيشه امنه عيشه فيها استقرار ومستقبل لاولدهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
noran noran
عضـــو متميز
عضـــو متميز
avatar

عدد المساهمات : 146
تاريخ التسجيل : 27/02/2010

مُساهمةموضوع: حال مصر مابين اليوم وغدا   الإثنين مارس 15, 2010 8:44 am

سلام عليكم ورحمه الله

على طول الزمان مرت مصر باوقات عصيبه وأوقات رخاء .

سنوات من الاحتلال وسنوات حريه ، سنوات من الجهل وسنوات ازدهار للعقول

سطع فيها نور العلم سنوات هزيمه وسنوات انتصار وعزه وكرامه ، وعلى مر هذا

الزمان كان هذا الانسان المصرى الصبور القوى صاحب قراراته الثائر على الظلم

والفساد والاحتلال صاحب الثورات والمواقف الجاده الذى لا يرضى بالحياه المهينه

له ولكرامته كان هذا فى الماضى .فما حدث الان؟ برغم كل الظروف الصعبه التى

يمر بها مجتمعنا اليوم من فساد وسوء الاحوال الاقتصاديه اصبح هناك حاله من

الاستسلام السلبيه هل اصبحنا نرضى بالظلم هل اصبحنا نرضى بالفساد وسوء

الاحوال فى بلدنا هل اصبحنا نرضى بالفتات كاننا لسنا اصحاب هذه البلد العظيم

ولا شعبها الحرالكريم .هل اصبح الخوف سجن خاص لكل منا ،الخوف على البيت

،الخوف على أولادنا ومستقبلهم،الخوف على حياتنا ، هل فقدنا الامل فى الاصلاح

والتجديد والتغير ؟ كلا ليس هذا الشعب بالذى يرضى بهذا ان كان مرت عليه

تلك الفتره فلن يبقى هكذا لابد له من صحوه للقضاء على الظلم والفساد الذى اصبح

سمه هذا الزمن لابد من تصحيح الاوضاع ونحن قادرون على التصحيح ولابد

من الاتحاد تحت رايه واحده ، رايه مصلحه هذا الوطن العزيزالغالى دون مأرب

شخصيه كى نعلو ونتقدم بخطوات ثابته للامام ،وانا موقنه بانه سياتى يوما تعيش

فيه مصرنا هذا التقدم والازدها فى مستقبلنا القادم موقنه بهذا ، واقولها عن ثقه

......................التغـــــــــــــــير قـــــــــــــــــادم.....................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رانيا محمود
عضـــــو فعال
عضـــــو فعال


عدد المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 26/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: حــال مصر مابين اليوم وغــدآ   السبت مارس 27, 2010 5:12 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

يا اخواننا

يا جدعان

يا جماعة



حدش هنا يطمنني ؟

حدش هنا يريح قلبي ؟

عاوزه بس حد يقوللي

(طبعا لا قدر الله)
(ربنا يحفظه ويحفظ كل المسلمين من كل سوء)

لو الريس توفاه الله

أو

مات

أو

انتهت حياته

أو

ما بقاش له رزق في الدنيا

هيحصل إيه ؟

يعني إيه منكن يحصل في البلد ؟

ومين ممكن يبقى ريس ؟

واحتمالات حالات الفوضى

أو الانقلابات

************

ومواقف القوى المختلفة في الشارع

اللي طبعا منحصرة

في :

قوات الأمن المركزي

وقوات أمن الجبل الاحمر

وقوات أمن جنوب القاهرة

يوووووووه

أقصد الوطني

والإخوان

وأحزاب المعارضة

ممكن حد يفهمنى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حــال مصر مابين اليوم وغــدآ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أهلا وسهلا بكم في منتديات تيام :: قضايا يطرحها اعضاء المنتدى-
انتقل الى: